- يحدث بسبب موت أو توقف عمل الخلايا الصبغية التي تنتج الميلانين.
- تشمل أعراضه وعلاماته فقدان لون الجلد وظهور بقع بيضاء في مختلف مناطق الجسم.
- البهاق يمكن أن يؤثر في أي منطقة من الجلد؛ ولكن الوجه والعنق واليدان والفم الأكثر شيوعًا.
- حماية البشرة من الشمس من أهم الإرشادات التي يجب اتباعها للمصاب.
- لا يمكن منع المرض. كما تختلف وسائل العلاج من شخص لآخر.
- هو مرض جلدي يحدث بسبب فقدان لون الجلد الطبيعي وظهور بقع بيضاء اللون يمكن أن تؤثر في الجلد أو في أي جزء من الجسم، وقد يؤثر أيضًا في الشعر وداخل الفم. كما تختلف الحالة من شخص لآخر، حيث لا يمكن التنبؤ بمعدل تأصر الجلد وفقدان اللون به، ولا يعد المرض معديًا؛ حيث يؤثر في جميع أنواع البشرة؛ لكن قد يكون أكثر وضوحًا في ذوي البشرة الداكنة.
- البهق - البرص.
- البهاق غير القطعي: يرتبط بشكل وثيق مع ظروف المناعة الذاتية؛ حيث يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة خلايا الجسم مسببًا بقعًا بيضاء في جميع أنحاء الجسم.
- البهاق القطعي: يقتصر على جانب واحد أو منطقة واحدة في الجسم، وعادة ما يبدأ في عمر مبكر.
- البهاق الشامل (المنتشر): يشمل معظم أعضاء الجسم.
- لا توجد طريقة لتحديد ما إذا كان البهاق سوف ينتشر أو يظل محصورة في مكان واحد.
- في جسم الإنسان يتم تحديد لون الشعر والجلد عن طريق مادة الميلانين، ويحدث البهاق عندما تموت الخلايا الصبغية التي تنتج الميلانين أو تتوقف عن العمل، وقد يرجع ذلك إلى مشكلة في الجهاز المناعي؛ لكن السبب لا يزال غير واضح.
- اضطراب في الجهاز المناعي.
- التاريخ العائلي.
- مرض المناعة الذاتية، (مرض الغدة الدرقية أو داء الثعلبة).
- فقدان غير مكتمل من لون البشرة وظهور بقع بيضاء اللون.
- ظهور لون أبيض على فروة الرأس أو الرموش أو الحاجبين أو اللحية.
- فقدان اللون في الأنسجة (الأغشية المخاطية) داخل الفم والأنف.
- تغيير لون الطبقة الداخلية من مقلة العين (الشبكية).
- تلون الأوعية الدموية تحت الجلد باللون الوردي.
- متى تجب رؤية الطبيب؟
- عند ملاحظة العلامات والأعراض السابقة.
- حروق الشمس.
- مشاكل العين (مثل: التهاب القزحية).
- فقدان السمع.
- الفحص السريري.
- التاريخ الطبي والعائلي.
- الفحوص المخبرية: تحليل الدم.
- اختبارات أخرى: أخذ عينة صغيرة (خزعة) من الجلد المصاب.
- أدوية موضعية على الجلد للمناطق الصغيرة: (مثل: الكورتيكوستيرويد). كما أن بعض هذه الأدوية لا ينبغي أن تستخدم على الوجه بسبب الآثار الجانبية المحتملة.
- العلاج بالضوء لاستعادة فقدان اللون على الجلد: يعمل بشكل أفضل على الوجه وقد يكون أقل فعالية على اليدين والقدمين.
- العلاج الضوئي (بوفا) ودواء السورالين لاستعادة لون البشرة: يمكن أن يطبق على الجلد أو يؤخذ حبوب عن طريق الفم.
- العملية الجراحية: تكون فقط للبالغين المصابين بالبهاق ولم يتغير (مستقر) لمدة 6 أشهر على الأقل.
- لا توجد أي وسيلة لمنع البهاق؛ لكن الوعي بالعلامات، هو العنصر الأكثر أهمية لمعالجة المشكلة.
- حماية البشرة من الشمس وذلك بارتداء الملابس الواقية واستخدام واقي الشمس.
- تجنب استخدام الأسِرة الخاصة في التسمير (التان).
- الحد من الإجهاد والتوتر والعمل على الاستقرار النفسي.
- تجنب التعرض لبعض المواد الكيميائية على سبيل المثال في مجال العمل.
- تجنب استعمال الكريمات والخلطات غير المرخصة طبيًّا.
- الابتعاد عن اختبار العلاج اعتمادًا على تجارب الغير.
- هل هناك أي علاقة بين البهاق ومرض السرطان؟
- لا، فالبهاق ليس نوعًا من أنواع السرطان. كما أنه لا يؤدي إلى السرطان.
- هل يمكن علاج الطفل المصاب بالبهاق؟
- نعم، ولكن بعض العلاجات ليست مناسبة للأطفال؛ لذا يجب مناقشة العلاج المناسب مع الطبيب المختص.
- هل هنالك حمية خاصة للمصابين بالبهاق؟
- لا توجد أدلة طبية تدل على أي صلة غذائية والبهاق؛ لذلك لا يوصى بإجراء تغييرات غذائية.
- هل يوجد إبرة علاجية الجلوتاثيون لتوحيد اللون؟
- نعم، توجد إبر الجلوتاثيون لتوحيد اللون؛ ولكنها غير آمنة وغير مصرح بها؛ لأن لها تأثيرات جانبية خطيرة (مثل: التحسس الجلدي)؛ حيث قد تسبب اضطرابات في وظائف الغدة الدرقية وأخرى في وظائف الكلى قد تصل للفشل الكلوي. أما حبوب الجلوتاثيون فقد أثبت الأطباء عدم فاعليتها في توحيد لون البشرة.
- هناك بعض الفيتامينات والأحماض الأمينية والإنزيمات لاستعادة لون البشرة.
- الحقيقة: لم يتم دراسة معظمها، لذلك ليس هناك أي دليل على صحتها. كما لم يتضح الآثار الجانبية المحتملة.
- شرب الحليب بعد تناول السمك يسبب البهاق.
- الحقيقة: لا صحة لما يشير لهذه المقولة.
- يوجد علاج نهائي لمرض البهاق وذلك عن طريق الخلايا الجذعية.
- الحقيقة: لا يوجد حتى الآن أي إثبات علمي على ذلك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق